ابن عساكر
173
تاريخ مدينة دمشق
كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان رحمهم الله حدثنا محمد بن حمدون بن خالد حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الواسطي في جامع مصر حدثنا عاصم بن علي حدثنا حسان بن إبراهيم عن الصلت بن بهرام عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود أنه كان يخط ( 1 ) المعوذتين من المصاحف ويقول إنما أمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يتعوذ بهما ولم يكن عبد الله يقرأهما [ 10839 ] بلغني أن محمد بن أحمد الواسطي هرب من دمشق بعد وقعة الطواحين إلى أنطاكية فأقام بها مديدة ومات كمدا حين كان الظفر لأبي الجيش بن طولون وكانت وقعة الطواحين ( 2 ) بظاهر الرملة سنة إحدى وسبعين ومائتين 6014 محمد بن أحمد بن أبي الميمون أبو بكر حدث عن سعيد بن عبد العزيز الحلبي روى عنه تمام قرأت بخط أبي القاسم تمام بن محمد ثم قرأت على أبي القاسم بن السمرقندي عن علي بن الحسين بن أحمد بن صصري أنبأنا تمام بن محمد حدثني أبو بكر محمد بن أحمد الدمشقي يعرف بابن أبي الميمون حدثنا سعيد بن عبد العزيز حدثنا أبو نعيم الحلبي حدثنا ابن المبارك عن مالك بن أنس عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صلى خلف أبي بكر في ثوب واحد [ 10840 ] 6015 محمد بن أحمد أبو الحسن البغدادي الناقد سكن أطرابلس وحكى عن الحسن بن علي بن خلف
--> ( 1 ) كذا رسمها بالأصل وم ، ود ، " يحك " والمثبت عن ت ، والمختصر . ( 2 ) الطواحين موضع قرب الرملة من ارض فلسطين ( معجم البلدان ) وفيها كانت الوقعة بين المعتضد وأبي الجيش خمارويه ، والتقى الجمعان ، وهزم كل واحد صاحبه ، فرجع المعتضد إلى دمشق ، وصار أبو الجيش إلى دمشق فملكها . ( راجع تحفة ذوي الألباب 1 / 312 والكامل لابن الأثير 7 / 414 ) .